المتقي الهندي

642

كنز العمال

حب الشهوات ) حتى فرغ من الآية وقلت ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) وإنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا ، اللهم ! فاجعلنا ننفقه في حق وأعوذ بك من شره ، قال فأتي بابن له يحمل يقال له عبد الرحمن بن بهية فقال : يا أبت هب لي خاتما ، قال : اذهب إلى أمك تسقيك سويقا ، قال : فوالله ما أعطاه شيئا ( ش ، حم في الزهد وابن أبي الدنيا في كتاب الاشراف وابن أبي حاتم ، كر ) . 35962 عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال : قدم على عمر مسك وعنبر من البحرين فقال عمر : والله لوددت أني وجدت امرأة حسنة الوزن تزن لي هذا الطيب حتى أقسمه بين المسلمين ، فقالت له امرأته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل : أنا جيدة الوزن فهلم أزن لك ! قال : لا ، قالت : لم ؟ قال : إني أخشي أن تأخذيه فتجعليه هكذا أدخل أصابعه في صدغيه وتمسحين به عنقك فأصبت فضلا على المسلمين ( حم في الزهد ) . 35963 عن عمر أنه قسم يوما مالا فجعلوا يتنون عليه ، فقال : ما أحمقكم ! لو كان هذا لي ما أعطيتكم منه درهما واحدا ( عبد بن حميد ، ق ) .